محمد محمدى گيلانى

149

شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )

تعالى ، در تعبيرى به ظاهر استفهام انكارى ، تا عدم آباد امتناع رانده است . امام المحدثين شيخ كلينى قدّس سرّه بابى در اصول كافى شريف به عنوان « حسن الظّن باللّه عزّ و جلّ » افتتاح و رواياتى از عترت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله در آن آورده‌اند كه بعضى از آنها را ذكر مىكنم ، سپس در تبيين آن وارد مىشويم . جناب كلينى از امام باقر عليه السّلام نقل مىكند كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرموده‌اند كه خداوند متعال مىفرمايد : لا يتّكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابى ، فانّهم لو اجتهدوا و أتعبوا أنفسهم - اعمارهم - في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتى فيما يطلبون عندى من كرامتى و النعيم في جنّاتى و رفيع الدرجات العلى في جوارى و لكن برحمتى فليثقوا و فضلى فليرجوا و إلى حسن الظّن بى فليطمئنوا فانّ رحمتى عند ذلك تدركهم ، و منّى يبلّغهم رضوانى ، و مغفرتى تلبسهم عفوى ، فانّى انا اللّه الرحمن الرحيم و بذلك تسميّت . « 1 » عابدان و پارسايان بر اعمالشان كه به انگيزهء پاداش انجام مىدهند ، تكيه نكنند ، زيرا اگر همهء كوششها و رنجها و عمرهايشان را در پاى عبادتم بريزند ، در عبادتشان مقصّرند ، و به كنه عبادتم در آنچه كه از كرامتم و نعمتهاى بهشتم و درجات رفيعه و عاليه در جوارم

--> ( 1 ) كافى ، ج 2 ، ص 71 .